نَظرة إبداعِية
مُتطورة لفن العِمارة
متخصصون في تقديم أفضل الحلول وأرقى التصاميم المعمارية
وبدائل لاستغلال المساحات بحرفية وتقديم الاستشارات الفنية
والإدارية والبدائل المناسبة بأقل تكلفة، ودورات تدريبية برؤية
مختلفة بدرجة عالية من الاحترافية.
نبذة عني
نحن متخصصون في الاستراتيجيات والنمذجة المعمارية والبدائل الرقمية والتقنية في مراحل التصميم والبناء، ومتخصص أيضاً بالتحكم بجودة وتكلفة البيئة المبنية في قلب عمل المجال المعماري والهندسي وإدارة كبرى المشاريع منذ عام 2003 من حيث التصميم والإشراف والتنفيذ والتسليم. ايضاً أسست وشاركت في العديد من المشروعات الكبرى والتي تخطت الـ 100 مشروعاً. أول من نمذج البرمجة المعمارية كما أضفت بفضل الله الكثير إلى مجالاتِ العمارة والتصميم والهندسة وتقنيات البناء الحديثة واتخاذ القرارات الاستراتيجية وإدارة المشاريع والفرق الهندسية والبدائل التقنية لتطوير العمل وتقليل الأخطاء وزيادة الكفاءة. اعمل حاليا على تطوير ذكاء صناعي يرفع من كفائة المصمم في المكتب والمهندس في الموقع.
• أسست وشاركت في العديد من المشروعات الكبرى والتي تخطت الـ 100 مشروعاً.
• كنت أول من عمل على نشر الوعي بالعمارة حيث خصصت برنامجاً لتوعية الطلاب والمتدربين والناس بشكل عام عبر منصات التواصل الاجتماعي واستفاد منها ما يزيد عن مليون شخص وما زال المشوار طويلاً في هذا العمل.
• وفي خدمة المجتمع كانت لي أيضا مبادرات كثيرة منها مبادرة حل أزمة الإسكان التي قدمتها بصحبة مجموعة من الزملاء إلى وزارة الإسكان والديوان الملكي، والتي رأينا بعضاً منها يتحقق على أرض الواقع إلى جانب الكثير من الانجازات ولا زلت أطمح لتقديم المزيد خدمة لي ولأبناء بلدي الغالي.
عناياتنا بمستجدات السوق والتقنية والوعي وتحصيل المعلومة والمقدرات المالية والجماليات والوظيفة والوقت
تسهيل خطوات العمل التصميمي عبر تحليل البيانات الوظيفية،
واستلهام العناصر الجمالية، ومطابقة الامكانيات المالية
إلهام وتمكين مليون شخص عبر العمارة، فكلنا معًا
قيادة التغيير بإعداد محتوى
مهني متميز والتطور مهنيًا
وبحثيًا وتسخير أدوات تقنية
تساهم في تطور العمارة
تحسين أسلوب حياة
المجتمع عبر العمارة
ومجالات الهندسة
ماذا أقدم؟
كتب و
مــؤلــفــات
مؤلفات هندسية ومعمارية وتقنية تُساعدك على إيجاد الحلول الفعالة لكل مشاكلك الهندسية
خدمات
واستشارات
خدمات استشارية واستراتيجية لكل ما يتعلق بالنمذجة والبدائل الرقمية والفنية بمراحل التصميم والبناء
رعايات
وإعــلانــات
نساعدك في نشر علامتك التجارية وتطويرها بأفضل الطرق
تدريب
وتــأهــيــل
دورات ومحاضرات تدريبة لكل ما يتعلق بالأعمال والعمارة والعقار
مراحل حياتي
1984 – حي يرزق
لا يولدُ الإنسانُ متعلّمًا أو جاهزًا للعملِ، بلْ يتعيّنُ عليه أن يتعلّمَ
كلَّ شيءٍ حتّى المشي والكلام والمهارات التي تنفعُهُ، ناهيكَ عن تلك التي
ينفعُ بها الناسَ. أدركتُ مبكرا أنه عليَّ ألاّ أعوِّلَ فقط على ما تعلمتُه
في المدرسةِ أو اكتسبتُه عبر مراقبة ممارسات الناس اليومية بل على التجاربِ
العمليةِ في سعيي الدءوبِ في اكتساب المعارف والمهارات في شتّى المجالات
باعتبارها وسيلة ناجعة لمواجهة تحديات الحياة. كنتُ أعلمُ من البدايةِ أنَّ
الأعمالَ الكبيرةَ لم تبدأ كبيرةً كما نراها، بل صغيرةً ثُمَّ نَمَتْ
وأنَّه كان عليَّ أن أبدأ مُعْتِرِكَ الحياةِ بشيءٍ أستطيعُ النجاحَ فيه
ليُشكّلَ لي حافزًا لخوضِ تجاربَ أكبرَ؛ ولأنَّنِي كنتُ أعلمُ أنَّ
التجارةَ هي الشكل البدائيّ والأساسيّ للأعمالِ فقد بدأتُ بها كمنصة
انطلاق، وقد شجعتني النجاحاتُ الصغيرة على السّعي إلى تحقيق نجاحاتٍ أكبر
وإنجازاتٍ أهمَّ في عدّة ميادين؛ كما شجعتني الإخفاقات الصغيرة على تجنّب
الاخفاقات الكبيرة، لكنني لا أعْزُو أيّ نجاحٍ إلى فطنةٍ كبيرة منّي أو حسن
تدبيرٍ بقدر ما أعْزُوهُ إلى التِزَامِي الرّاسخِ بالأمانة والإتقان، وهو
التزامٌ قطعتُه على نفسِي ليكونَ لي أجرانِ إنِ اجتهدتُ وأصبتُ وأجرٌ واحدٌ
إنْ لمْ أُصِبْ. وقد وفقني الله في أغلب التّجارب التي خُضتُها إذْ أنّني
استفدتُ حتّى من تلك التي لم أحقّقْ منها أرباحًا ماليةً تُذكر، ذلك لأن كل
تجربة وإنْ فشَلَتْ كانت تساهم في رسم فكرة جديدة، وقد نجحتُ في العديد من
التجارب التجارية الصّغرى والكبرى ونمَّيْتُ معرفتي حتى نِلْتُ أعلى
الدرجات العلمية وأضفتُ الكثير إلى مجالاتِ العمارة والتصميم والهندسة و
تقنيات البناء الحديثة والبرمجة المعمارية والتصميم واتخاذ القرارات
الاستراتيجية وإدارة المشاريع والفرق الهندسية والبدائل التقنية لتطوير
العمل وتقليل الأخطاء وزيادة الكفاءة، واستنبطتُ الكثيرَ من الأفكارِ
المفيدةِ للمجتمع وأسّست العديد من المشاريع نذكر منها قناة وحسابات تواصل
اجتماعي مخصصة للتوعية في مجال العمارة وعلوم البناء؛ وكنت أول من عمل على
نشر الوعي بالعمارة في وقت مبكر ولازلت أجِدُّ فيه، ولي أيضا مبادرات كثيرة
منها مبادرة حل أزمة الإسكان التي قدمتها صحبة مجموعة من الزملاء إلى وزارة
الإسكان والديوان الملكي، وآمل أن تكون الوزارة قد استفادت منها، إلى جانب
الكثير من الانجازات ولازلت أطمح لتقديم المزيد خدمة لي ولأبناء بلدي
العزيز.
1993 – 1999
مارستُ التجارةَ في سنٍّ مبكرةٍ جدا، فكان أول ما مارستُ من الأنشطة
التجارية مبادلة أشرطة ألعاب الحاسوب مع جيراني. شكّل ذلك فرصة لتحقيق دخل
مالي على مدى عامين. كانت مبادلة الأشرطة ناجحة إلى درجة أنّني كنتُ أحصلُ
على كلّ الألعاب التي بحوزة العميل مقابل لعبة واحدة من ألعابي الممتازة
حتى سيطرت على سوق الحي في ذاك الميدان؛ ذلك لأن والدي – جزاه الله خيرا –
كان يشتري لي ألعابًا مميزةً لم تكن لدى أحد غيري في حيِّنَا، حتى أصبحتُ
أحصلُ من الجيران على ثلاث أو أربع ألعابٍ مقابلَ لعبةٍ واحدةٍ من ألعابي
المميزة. بعدما لاحظتُ ارتفاع الطلب على هذه الخدمة بدأتُ أتقاضى مبلغا
زهيدا ولم أكن آنذاك قد بلغتُ العاشرة من عمري. استمرت التجربة حتى بلغتُ
من العمر ثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة. كانت تلك أول تجربة تجارية أعرفُ من
خلالها معنى العرض والطّلب، وفهمتُ من خلالها بعض القواعد التجارية على
المستوى المُصَغَّر، حتى أنّني بدأتُ أؤثِّرُ على السوق وأضعُ قرارات معينة
تساهم في تغيير مجريات معينة فيه فتعود علي بالنفع.
1997 – 1997
في سنة ١٩٩٧ بدأتُ أحاول دخول عالم تدوير الورق والألمونيوم. :رأيتُ آنذاك
الناس يجمعون عُلب القصدير والورق فاستغربتُ ذلك، فبحثتُ فعرفتُ أنهم كانوا
يجمعونها ويبيعونها إلى مصانع الورق والألمنيوم، وهنالك بدأتُ أفهم مبدأ
التدوير، فأعجبتني الفكرة فطبقتها فبدأت أجمعُ الورق والعُلب وأبيعها لكن
لم أستمر فيها طويلا بسبب مشاكل النقل.
1997 – 1997
في سنة 1998 بدأت أمارسُ نشاط مبادلة أشرطة الفيديو بدءا بأفلام الكرتون –
التي كانت قد بدأت تدخل السوق مثل كونان وغيره من أفلام الكرتون المميزة –
على نطاق زملائي في المدرسة والحي كالأقارب والأصدقاء؛ واستفدتُ منها حيث
طبّقت نفس نظام مبادلة ألعاب الحاسوب الذي مارستُه سابقا على النشاط الجديد
إلا أنّ السوق أصبح أضعف بكثير في هذا المجال. أعطاني هذا الوضع درسا في
الطلب والعرض من حيث أن التاجر لا يمتلك ذات القوة والفُرص عندما يكون
العرض أكبر من الطلب، وقد جعلني ذلك أفهمُ المزيدَ عن السوق فرفعتُ درجة
الحذر بخصوص اختيارات العرض، وانتقلتُ وفق ذلك إلى حقبة جديدة كانت أقلّ
عشوائية وأكثر جدوى.
1998 – لا أزال بالسوق
في هذا العام دخلتُ أول اكتتاب في سوق الأسهم فأصبح لي فيه منذئذ وجودٌ
كمُطَّلِعٍ وقارئٍ جيدِ أفضل بكثير من كثير ممن يمارسون هذا النشاط منذ
سنين لكنهم لا يفهمون سوق الأسهم السعودي كما أفعلُ؛ فأنا على درايةٍ
واسعةٍ بهذه السوق خاصّة وبالسوق العالمية عموما. في هذه المرحلة تبلورت
لدي الكثير من أشكال ومفاهيم التجارة، إذْ ما كنت لأعرفَ شيئا عن سوق
الأسهم ولا عن كيفية التبادل فيها لو لمْ أخُضْ غمارها بشجاعة، ولك أنت
تتخيل طالبا في المرحلة المتوسطة يخوضُ أول تجربة اكتتاب في شركة سوق
الأسهم، فقد اكتتبت في أول شركة مع زميلي وصديق طفولتي وكانت أول خطواتنا
في سوق الأسهم.
1999 – 2002
في هذه السنة بدأتُ أركزُ على نشاط المبادلة في مجال الرسوم المتحركة
والكتب المصوّرة “مانجا” وما يتعلق بها. كانت هذه الأشياء جديدة في السوق
ومرغوبة ويصعُب الحصول عليها، إلا أنني كنت أجتهدُ وأحصلُ على مواد معينة
أبيعُها أو أتَقاضى عليها معلومات وأخبار تدرّ عليَّ أموالا، فكانت تجربة
الرسوم المتحركة ناجحة شكّلت استنساخا ناجحا لتجربة تبادل الأشرطة التي
خضتها في صغري، ومكّنَتْنِي من تحقيق دخل جيّد. كانت تلك الحقبة جيدة إذْ
حقّقتُ خلالها أرباحا جيدة ولها في ذاكرتي مكانة لأنني تعلمتُ فيها الكثير.
تلك التجربة قابلة للتطبيق على أي مجال تجاري إذْ تعرفت من خلالها على
كيفية التعامل مع الناس والآلية المثلى لاختيار الوقت المناسب للظهور أو
البيع أو الشراء أو الربح. استمرتْ تلك الحقبة حتى سنة 2002.
1999
حصلت على دبلومٍ عالٍ في تخصص الشبكات من سيسكو
2000
ي سنة 2000 حصلت على الثانوية بتقدير ممتاز
2001- 2007
في سنة 2001 بدأت مرحلة البكالوريوس وتخصصت في العمارة وعلوم البناء
2002 – 2003
في هذه السنة بدأتُ التسويق والترويج لصالح شركة “بزناس” التي كانت من
أوائل الشركات التي دخلت سوق التسويق الهرمي في المملكة العربية السعودية،
وكنتُ من أوائل المساهمين فيها. علمتني هذه التجربة الكثير في مجال تقديم
الفرص للمستهدفين والإقناع وحل مشاكل التفاوض مع الجمهور الذي نستهدفه
ونفيده ونصنع له فرصا يستفيد منها ونستفيدُ نحن بدورنا، وحققتُ من هذا
البرنامج حوالي خمسين ألف دولار لكن قيل لي لاحقا أن التسويق الهرمي محرّمٌ
فأوقفتُ التبادل المالي والعمل في هذا المشروع وتنازلت عن المبلغ الذي
حققتُهُ – وكان مبلغا جيدا – وتصدقتُ بما بقيَ من أموال متأتّية من التسويق
الهرمي.
2004 – 2004
في هذا العام أقمتُ مشروع مغسلة ملابس أتبعتُه بعد فترة قصيرة بمشروع مشغل
نسائي، ولكن أقفلتُهما بعد مدة قصيرة من إقامتهما لأنني اكتشفتُ أن
المجالين لم يكونا مناسبين لي، حيث أنه كان من السهل فيهما على العامل
التلاعب بالدّخل، ولم يكن أمامي إلا خياران إما أن أسَلِّمَ كلّ شيء للعامل
فيصبح مشروعي بيده يتصرف فيه كما يشاء ويعطيني مبلغا شهريا من عائدات
مشروعي مقابل اسمي أو أن ألازم العامل، إلا أنني كنت أعلم أنني مهما حاولتُ
فإنه سينجح في خداعي ويوهمني أنني أخسر ليجبرني على الموافقة على العمل
بشروطه مقابل مبلغ معين فيكون هو في النهاية الرابح الأكبر من مشروعي، وهنا
تكون المفارقة ففي حين تشرفُ على مشروعك يجعلوه يبدو خاسرا وحين تسلمهم
إياه مقابل مبلغ شهري قليل يستمرون في العمل، وهذا يبين أنهم كانوا دائما
يربحون. أيقنتُ عندئذ أنّ أي مهنة أو عمل لا أفهم فيه ولا أستطيع أن
أتابعهُ بنفسي يجب أن ألاّ أستمرَّ فيه، وبالفعل لم تمْضِ سنة إلا وأغلقت
المشروعين وبعتُهما إلى مشترٍ لأوقف الخسارة.
2004 – 2005
في هذا العام بدأتُ أول وظيفة متّصلة بتنقيح الفن والتصميم الداخلي
والمقاولات.
2004 – 2006
في وقت لاحق من سنة 2004 بدأتُ العمل في مجال الحاسوب، فكنتُ أشتري الأقراص
الصلبة وأقراص الفلاش وذاكرة الوصول العشوائي وبعض قطع الكمبيوتر وما إلى
ذلك، وبعدها طورتُ العملية وعملتُ في مجال الشبكات لأنني كنت قد حصلت على
دبلوم في هذا المجال. بعدها أنشأتُ أول محل ألعاب شبكات لكن بعتُه بعد أقل
من ستة أشهر من تأسيسه حين اكتشفت أن هذا المجال يحتاج وقتا وتفرغا ولم أكن
أملك الوقت إذْ كنتُ أعملُ وأدرسُ وأقوم بعدة أشياء في ذات الوقت فوجدت أن
أحسن فرصة هي بيع المشاريع بعد تأسيسها وهو مجال مربح، وبذلك انتهت أعمالي
في مجال الحاسوب في سنة 2006 لأن السوقَ كان قد أصبح مفتوحا على العالم
وأصبحتِ الشركات الكبرى تقدمُ نفس الخدمات بأسعار أفضل وكثرتِ المنافسةِ
وقلّ هامش الربح فوجدتُ أنّه من الأفضل لي أن أغير مجال العمل. ٢٠٠٦
2005 – 2007
بعدها عملتُ مع دار التصاميم المعمارية حيث منحني سعادة المهندس خالد
الناصر هذه الفرصة، فله الشكر وجزاه الله كل خير على كل ما قدّم لي، إذْ
يرجع الفضل لهُ في كل ما تعلمتُه في ممارسات المهنة فهو الذي أتاح لي تلك
الفرصة الجيدة.
2006 – 2006
بعدها عملتُ مع إدارة مشاريع جامعة الجوف.
2007 – 2010
تبدأ الحقبة الثانية بتأسيس أول عمل خاص بي، حيث كانت كل الأعمال التجارية
السابقة إما غير رسمية يمكن أن نسمّيها تجارة “شنطة” أو مُناطة بأشخاص
آخرين. أسستُ في هذه الفترة أول كيان تجاري لي وهو استوديو نكست دايمنشن
وكان متخصصا في العقارات والتصميم والمقاولات.
2007 – 2007
في هذه السنة قبل أن أتخرج مثّلتُ كلية العمارة التخطيط أمام وفدِ اعتمادِ
اﻟﻤﺠﻠسِ اﻟوطﻨﻲِّ ﻟﻼﻋﺘﻤﺎد اﻟﻤﻌﻤﺎري “ناب” (NAPP). يعتبر “ناب” NAAP أهم
اعتماد خاص بكليات العمارة. كانت الكلية قد بذلت آنذاك لفترة طويلة من
الزمن جهودا كبيرة لنيل هذا الاعتماد، وقد مثّلتُها مع نخبة من الزملاء ضمن
فريق عمل بغية الحصول على أول اعتماد لها – ولله الحمد – نجحنا في اقناع
الوفد بأن الكلية مناسبة لنيل اعتمادهم الذي حصلنا عليه فعليا في تلك
السنة، وكانت أول مرة تحصل فيها كلية العمارة والتخطيط على هذا الاعتماد
المميز، ولله الحمد باتت الكلية منذ ذلك العام تجدد اعتمادها باستمرار كلما
انتهى، وكان ذلك انجازا كبيرا للكلية.
2007 – 2007
في سنة ٢٠٠٧ دخلت مجال المطاعم بفضل علاقاتي الجيدة بعمال المطاعم، حيث طلب
مني بعضهم التشارك في تأسيس كافتيريا، وبالفعل نجحنا في إيجاد كافتيريا
مؤسسة وجديدة وجاهزة بالكامل لم يستطِعْ صاحبها استخراج رخصة فعرضها للبيع.
وبالفعل اشتريتها بسعر مناسبٍ جدا وأعدتُ إجراءات رخصتها وبعد افتتاحها عرض
عليَ أحد الجيران أن يشتريها بسعرٍ مغرٍ جدّا فبعتُها.
2008 – 2010
في هذه السنة بدأتُ العمل في مجال المشغولات اليدوية الكشميرية حيث تعرفتُ
على تاجر من كشمير يعمل في هذا المجال ولديه عمّال في كشمير فبدأنا نصنع
ونبيع، وكان يورّد لي بينما أقدّمُ الطلبات. عملنا على جزئية معينة وهي
تصميم بعض القطع سواء اكسسوارات أو ملبوسات أو منسوجات يدوية، واستمر
التعاون بيننا حوالي عامين، لكن بعدها توقفتُ عن العمل في هذا المجال عندما
كثرت المنافسة فوجدتُ أنّ الوقت قد حان لأغير المجال وأخوضَ مجالا جديدا.
بعدها دخلتُ مجال تجارة السجاد مع صديق صيني كان يتاجر بالسجاد الصيني
فتاجرنا معا بالسجاد الصيني والكشميري ولم يكن بالسوق أجود منهما سوى
السجاد الايراني. قدمنا أجود ما في عالم السجاد لكن بسبب المنافسة الشرسة
في هذا السوق ارتأيت أنه من الأنسب لي أن أبحث عن فرصة في مجال آخر،
وبالفعل أنهيتُ العمل في سنة ٢٠١٠ وبدأتُ أمارسُ نشاطا جديدا شكّل لي فرصة
جديدة. يجدرُ بالذكر أنني في نهاية ٢٠٠٨ وبداية ٢٠٠٩ كنتُ قد تخرجتُ من
الكلية وعَرَضَ عليَّ عميد الكلية آنذاك أن أعمل معيدا فيها، فقبلتُ.
2009 – وحتى الان
وبالفعل بعد تخرجي بثلاثة أشهر بدأتُ العمل معيدا في جامعة الملك سعود التي
لا أزال أعمل فيها حتى الآن.
2010- 2014
في سنة ٢٠١٠ سافرتُ إلى أمريكا وبدأتُ مرحلة الماجستير فحصلتُ على
الماجستير الاحترافي في العمارة سنة ٢٠١٤. تعلمتُ خلال هذه السنوات الأربع
الكثير من الجامعة، إذْ لم أتركْ شيئا جميلا أعجبني إلا ودرستُهُ، مثل
التصميم الداخلي والأثاث والجرافيك والرسم التوضيحي وتصميم الأزياء
والسيراميك والتصوير لأن تلك التخصصات كانت تستهويني، فأحببت أن أدرسها
كلها. في الحقيقة وسَّعَتْ هذه المهنُ مداركي بشكل كبير جدا حيث استفدتُ
كثيرا من التصميم الداخلي وتصميم الجرافيك والرسم التوضيحي وطورته في
العمارة، واستفدتُ أيضا من السيراميك والتصوير أشياءً ساعدتني على إضافة كل
جديد إلى مهنة العمارة في مراحل متقدمة.
2011 – 2013
بدأتُ هذا العام – بينما كنتُ في أمريكا – ممارسة مجال تجارة السيارات،
فارْتَدْتُ المزادات وحصلتُ على امكانية الوصول إلى تاجر سيارات مرخص لأن
امكانية الوصول إلى تلك المزادات لم تكن متاحة لغير تجار السيارات
المرخَّصين، فتعرفتُ على أحد كان يملك متجر سيارات في مدينتي وكان عربيا
مسلما فطلبت منه مقابل مبلغ معين أن يتيح لي امكانية الوصول، وبالفعل
أعطاني هذا الترخيص فصرتُ أحضرُ أسبوعيا مزاد السيارات وحصلتُ أيضا على
امكانية الوصول عبر الانترنت إلى جميع مزادات السيارات هناك، فكنتُ أشتري
أفضل السيارات بأنسبِ الأسعارِ والمواصفاتِ وأشحنها إلى المملكة العربية
السعودية فأبيعها بأسعار مجزية. عملت في تجارة مجموعة من السيارات وفئات
معينة ابتداءً من الكورفيت وانتهاءً بالفكتوريا والغراند ماركيز وأيضا
السيارات الرياضية متعددة الأغراض والسيارات الرياضية والسيدان وسيارات بي
آم دبليو والمرسيدس وهي مجموعة من السيارات المصنفة. استمرت تلك التجربة
الناجحة لعامين، إلا أن نظام الجمرك ونظام الخمس سنوات بدأ يضغط علينا
وتغيرت مجريات الأمور والفرص في هذا السوق وأصبحت هناك بعض التعقيدات التي
جعلتني أتركه.
2012 – 2019
في هذه السنة دخلتُ مجالا جديدا إذْ أسست وزميلي عبد القادر كمال النوباني
شركة “آرك بريلا” وكان هدفنا من تأسيسها إنشاء أول منصة إلكترونية تضمّ
جميع مجالات العمارة والتصميم والهندسة تحت سقف واحد قائمة على فكرة إدخال
الذكاء الاصطناعي. تخيّل أنني كنتُ منذ سنة ٢٠١٢ أحاول ادخال الذكاء
الاصطناعي في مجال التصميم، وهو مجال أنا بلا شك رائدٌ فيه، فأنا أدرُسُ
هذا المجال منذ ٢٠١١، ولكن في سنة ٢٠١٢ بدأتُ أحول الدراسة إلى نشاط تجاري،
وأعملُ الآن على تطوير مجال الذكاء الاصطناعي، إذ أن مجال بحثي في رسالة
الدكتوراه له علاقة به، وأنا من القلائل في العالم الذين يستطيعون التكلم
في هذا الجانب الذي لي خبرة طويلة فيه من حيث البحث والتجربة، وسوف نعمل
على بناء منصة للذكاء الاصطناعي وننجح فيها بإذن الله. سوف تتمكن هذه
المنصة من القيام بالتصميم الكامل دون اللجوء إلى مصمم أو حتى إلى الإنسان
إذْ أنَّ كلَّ شيءٍ يُنفَّذُ باستخدام الحاسوب، وقد بدأ ذلك منذ سنة ٢٠١٢
وهو العام الذي أسست فيه شركة “آرك بريلا”
2013 – حتى الان
في سنة ٢٠١٣ أعدتُ تأسيس مكتب المرسم للاستشارات الهندسية بالرياض حيث كنتُ
قد بدأتُ إنشاءه سنة ٢٠١٠ مع مجموعة من الأصدقاء الذين واصلوا تأسيسه
والعمل فيه، وقد عدتُ في هذه السنة أعمل معهم فيه.
2013 – 2014
فكانت فرصة لأعرف ما أمتلك
من معرفة كمقدمٍ للمعلومة وليس كمتلقٍّ لها، لا سيما في جامعة تصنف من
الجامعات الأوائل في التخصص وفي دولة هي الأولى من حيث جودة مخرجاتها
التعليمية.
2014 – 2014
في هذا العام قدمت مبادرة حل أزمة الإسكان إلى وزارة الإسكان وعملتُ عليها
مع نخبة من الزملاء، كما قدمناها إلى الديوان الملكي وتلقينا اتصالا من
الوزارة بالخصوص حيث شكرتنا عن المبادرة، وكلي أملٌ أن تكونَ الوزارةَ قد
استفادتْ منها حيثُ بَدَتِ التوجهات الجديدة للوزارة قائمة عليها. ونستطيع
القول إنه بفضل الله لا بفضل مبادرتنا وحدها تحقق الكثير، وبرغم أنهم لم
يصرحوا حرفيا أنهم اعتمدوها إلا أنه يكفينا فخرا أننا قدمنا الحلول وكل ما
رغبنا في إبدائه في تلك الفترة. إن الرسالة التي قدمتُها وحلقات الفيديو
التي شرحتُ فيها تلك الخطوات موجودة على الانترنت ويمكن لأي أحد الاستفادة
منها، فهي تمثل مرجعا جيدا لتطوير الحلول المقترحة من الوزارة وإزالة
العقبات وحل أزمة الاسكان.
2014 – حتى الان
بعدها بدأتُ تأسيس قناة وحسابات تواصل اجتماعي مخصصة للتوعية في مجال
العمارة وعلوم البناء، وكنتُ أول من عمل على التوعية في مجال العمارة حينئذ
ولا أزال مستمرا في ذلك النهج حتى الآن تحت مسمى “نحوَ مسكنٍ ميسّرٍ
ومستدامٍ”. كانت هناك محاولات كثيرة سابقة في هذا المجال نفذها أناسٌ نذكر
منهم المهندس مذكر القحطاني والمهندس عبد الغني الجند والأستاذ ماجد
المحيميد ولكنهم لم يكونوا متخصصين في العمارة إذْ أنّ المهندس عبدالغني
كان متخصصا في النظام الانشائي بينما كان الأخ ماجد المحيميد متخصصا في
المقاولات والمهندس مذكر القحطاني متخصصا في المقاولات والهندسة بشكل عام،
وكنت أول من تحدث – في العالم العربي – في حسابات التواصل الاجتماعي وناقش
موضوع التصميم المعماري وما له من إيجابيات وسلبيات في التأثير على الكُلفة
وحياة الانسان في هذه البيئة ومازال البرنامج قائما حتى الآن، ونحن نحاول
من حين لآخر أن نثرية بمحتوى جيد وتكوين فريق يساعدني على صناعة المحتوى
وتصويره بشكل أكثر احترافية.
2015 – 2019
ثم بعد ذلك أسستُ أول مؤسسة تقنية لي في عام ٢٠١٥ سمّيتُها “علامة
المسوقين” لكن قررت لاحقا تغيير اسمها إلى “علامة الباعة” لأن التسويق
يختلف عن المبيعات، وهذا شيء عرفته لاحقا فوجدت أنه من الأنسب تغيير اسمها.
كان الهدف من هذه المؤسسة تأسيس أول منصة الكترونية تضم الباعة ومقدمي
الخدمات والمنتجات بحيث أنني من خلال هذه المنصة أسجل كمقدم خدمة أو منتج
بينما يسجل بائع هذه الخدمات والمنتجات في نفس المنصة ويكون هناك عقد نظامي
بسيط يحفظ حقوق مقدمي الخدمات والسلع ومقدمي خدمة بيع تلك الخدمات أو السلع
لتحفظ حقوق كلا الطرفين، إذ أنه من خلال هذه المنصة يستطيع البائع بيع
منتجات وخدمات الشركة المقدمة للخدمات ويحصل على عمولته والعكس صحيح
فيستفيد الجميع عبر الانترنت دون ضرورة اللقاء وجها لوجه ويتمكن كل طرف من
توسيع دائرة أعماله دون اختلاط أو مشاكل متعلقة بحفظ الحقوق، وكان هذا
المشروع قد أُدخل لاحقا على شركة نكست تك وأُعيدَ تأهيله وتطويرُه ليصبحَ
صالحا للعمل والانطلاق.
2016 – حتى الان
بعد علامة الباعة أسستُ ضمن مجموعة من الشباب مؤسسة “طلعة الشرق للمقاولات”
ووجدنا أنه كانت هناك حاجة لخدمات مكتب المرسم للاستشارات الهندسية بعدما
بدأ يصمم وانتقل نقلة نوعية في عالم التصميم، فبدأنا نتساءل لماذا لا ننفذ
فبدأنا بالفعل بتأسيس المؤسسة ونشئ أعمال مقاولات الباطن.
2016 – 2019
في هذا العام أسستُ مؤسسة “اقلط عندنا” لتعمل على تأسيس أول منصة لمقدمي
خدمات الطعام من أسرٍ منتجة سواء عبر التوصيل أو في المنازل وهي الآن شركة
مملوكة لشركة نكست تك وتعمل عليها، وكانت الغاية من هذه المؤسسة إقامة أول
منصة لتقديم خدمات الطعام من الأسر المنتجة وغيرها سواء كان ذلك توصيلا
للطعام أو في المنازل، وكانت تلك فكرتي منذ ٢٠١٦ وعملت عليها منذئذ. بعدها
بعامين بدأتْ هذه الأفكار تظهر في السوق وللأسف لم نستفدْ من اطلاقها في
وقت مبكر، ذلك لأن للتوقيت دور في نجاح المشاريع؛ وأتمنى أن يكون توقيت
إطلاق “اقلط عندنا” مناسبا بعدما استحوذت عليها نكست تك.
2017 – حتى الان
بعد مشروع “اقلط عندنا” بدأتُ في سنة ٢٠١٧ العمل كمستشار تصميمي وتوعوي لدى
شركة إسباك للخرسانة الخلوية ولا أزال كذلك حتى الآن
2017 – حتى الان
وفي ذات السنة أطلقتُ مبادرة “السعودي يقدر” على منصات التواصل الاجتماعي،
وهي مبادرة تسعى إلى تدريب الكوادر السعودية وتوعيتهم بنظم تقنيات البناء
الحديثة التي كانت الخرسانة الخلوية أحد ركائزها، وكنتُ قد عملتُ عليها وهي
مادة قوية جدا، لكن للأسف لم يعرف المصنع كيف يروج لها ويقدمها بطريقة جيدة
ولم يعرف السوق أيضا فائدتها وكيف تستخدم، وكانت تلك هي الفكرة من
المبادرة.
2017 – 2019
في ذات السنة أسستُ مؤسسة بونز آب لتكون أول منصة إلكترونية للتسويق الحر
والمجاني واستحوذت عليها لاحقا نكست تك وهي شيئا سنعمل عليه كمنتج منتهٍ
لكنه يحتاج إلى تعديل وتطوير بعض الشيء وإعادة طرح بحيث يكون مناسبا للسوق.
2018 – حتى الان
في سنة ٢٠١٨ أسستُ مع أحد الأصدقاء في الإمارات شركة النداء للمقاولات
والتنفيذ بتقنيات البناء الحديثة في الشارقة لتكون أول مؤسسة مقاولات مصرح
لها في الإمارات بالبناء بالتقنيات الحديثة ومازال العمل على استصدار
التراخيص والإجراءات قائما ولكنها تعيش تحدٍّ كبير للدخول في سوق الإمارات
ومحاولة الحصول على الرخصة التي يصعب الحصول عليها، ذلك لأننا أول شركة في
هذا المجال، وعانينا معاناة كبيرة لا يعلم مداها إلا الله، إلا أننا سوف
نفتح الباب لمن يلحق بنا من الناس بعدما نستكمل كل الاجراءات ليجد أي انسان
في الإمارات يريد العمل بنفس الطريقة الأمر أسهل ويرجع الفضل لله ثم لنا في
تأسيس هذا الكيان
2018 – حتى الان
في سنة ٢٠١٨ بدأتُ مرحلة الدكتوراه وتخصصتُ في مجال التقنية وتبنيها في
مجال العمارة وفي هذه المرحلة أردتُ ألاّ أُضيّع أي فرصة، فتعلمتُ أكبر قدر
ممكن في المجالات الأخرى التي تستهويني، وبالفعل وسّعتُ معرفتي بشتى
المجالات فدرستُ الإدارة والمبيعات والتسويق وريادة الأعمال والاقتصاد وكان
لا يمرّ يوم إلا وبحثتُ فيه عن المزيد من المعلومات لأُنمّيَ بها معرفتي في
مجالات أستسيغها وأستمتع بها.
2018 – حتى الان
وفي ذات السنة أطلقتُ مبادرة يوميات بحثية كان هدفي منها نقل تجربتي
البحثية في الدكتوراه إلى الناس الراغبين في الدخول في هذا المجال وممن
يمارسون البحث في موضوع الدكتوراه، وهي موجودة على حسابات التواصل
الاجتماعي حيث أقص فيها مجريات البحث في مرحلة الدكتوراه لعلي انقل تجربة
يستفيد منها كل مقبِل على البحث فتحسّن من فرصة نجاحه.
2018 – حتى الان
بعد ذلك من نفس العام أطلقتُ مبادرة “استثمر” التي أسعى من خلالها أن أنشر
الوعي المالي والمعرفي في ريادة الأعمال وتأسيس الكيانات وإدارتها نحو
النجاح بإذن الله، وأشارك فيها خبراتي ومعارفي – عسى الله ان ينفع بها –
لتساعد كل مقدم على العمل على النجاح، أو أي أحد له مشروع قائم لكنه متعثر
يريد ان يعرف المشكلة وحلها على إيجاد الحل؛ وفي هذا الصدد أذكر أنه في أحد
الحلقات التي طرحتها جاءني أحد المتابعين فقال لي “يا هشام والله العظيم
كنت في مشكلة ولم أكن أعرف ما هي ولا ما هو حلها إلى أن سمعت نصائحك في
الحلقة التي قدمتها فتنبهت إلى الخطأ الذي ارتكبته ووضعني في تلك المشكلة”
وشكرني وقال لي: “الآن سوف أعدل وضعي وأرجع إلى النظام السابق وقال: “يرجع
الفضل في اكتشاف ذلك لله أولا ولما تعلمته من حسابك الجميل والشيق.”
2018- حتى الان
أُتيحت لي فرصة تدريس مواد التصميم مواد البيئة الغمرة بجامعة UNSW، فهي
فرصة للتعرف على طرق التدريس الحديثة في تخصص البيئة المبنية، لا سيما في
جامعة تصنف من الجامعات الأوائل في التخصص.
2019- حتى الان
في هذه السنة أسستُ ضمن مجموعة من المؤسسين شركة نكست تك التي استحوذتْ على
كل المؤسسات التقنية السابقة التي أنشأناها مثل مؤسسة “اقلط عندنا”
وأركبريلا وعلامة الباعة وبونز آب وغيرها من المؤسسات التي أسستها سابقا
وتعمل في المجال التقني، حيث أدخلنا ضمنها أي شيء تقني وهي عبارة عن ٢٦
مشروع أو فكرة أدخلناها تحت مضلة نكست تك
2019- حتى الان
في نفس العام أسستُ ضمن مجموعة من الأصدقاء شركة HEO للاستشارات الهندسية
والتقنية في مصر.
2019 – حتى الان
وفي نفس العام بدأتُ بتقديم استشارات لوزارة الدفاع – الإدارة العامة
للشؤون الطبية في مجال البرمجة المعمارية والتصميم واتخاذ القرارات
الاستراتيجية وإدارة المشاريع وإدارة الفرق الهندسية والبدائل التقنية
لتطوير العمل وتقليل الأخطاء وزيادة الكفاءة ومازلتُ أعمل معهم مستشارا في
هذا المجال حتى الآن.
2019 – حتى الان
في نفس العام أطلقتُ أيضا سلسلة “العمارة عبر الزمن” أشرح فيها كيف تطورَ
الإنسان وتطورت معه علوم العمارة عبر الزمن وهي سلسلة تسهل شرح العمارة
وتأثيرها على كل حقبة زمنية وكيف يمكن للعمارة أن تشكل حياة الإنسان. سوف
يجد أي طالب يرغب في دراسة العمارة هذه السلسلة دليلاً يوضح له خط تطور هذه
المهنة وهذا العلم الجميل؛ كما أنه يمكن لعموم الناس الذين لا يرغبون في
التخصص في هذا المجال لكنهم يريدون تعلم أو الاطلاع على كيفية تطور هذه
المهنة أو العلم عبر الزمن أن يستفيدوا من السلسلة.
2020 – 2021
خلال الأشهر الثلاثة الأولى أسست أيضًا في مصر شركة رين Rain وهي متخصصة في التسويق الرقمي باستخدام أحدث التقنيات والأدوات لمساعدة أصحاب العلامات التجارية ورجال الأعمال على التواجد الرقمي والاستفادة من الإنترنت للانتشار والبيع من خلال الإنترنت.
2021 – 2022
كنت استشاريًا لشركة بدائل لتقنيات البناء وقمت بتطوير التقنيات الخاصة بهم، وعملت على تطوير نظام حامل كاميرا جديد. ساعدت الشركة في تحسين العمليات والأدوات القائمة لديهم، واستمر العقد لمدة حوالي سنتين.
2022 – 2023
كنت مستشارًا لشركة بن سعيدان حيث قدمت دراسات حول أفضل استخدام للأراضي وحلول للتحديات والمشاكل المعمارية.
أصبحت مستشارًا لشركة إعمار الصناعية وقمت بمساعدتهم في اختيار التقنيات وتأسيس المصنع وحل مشاكل متعلقة بالتقنيات وعمليات التأسيس. أيضًا كنت مستشارًا لشركة إعمار العقارية حيث ساعدت في قضايا التصميم.
Previous
Next
سيرتي الذاتية
لمعرفة المزيد عني يمكنك تحميل السيرة الذاتية باللغة المفضلة لديك

